المناوي

416

فيض القدير شرح الجامع الصغير

خصاص البيوت الواحدة ثمامة ( وخشيبات والأمر أعجل من ذلك ) أي حضور الأجل أعجل من إشادة البنيان قال ذلك حين استأذنوه في بناء المسجد قال في الفردوس : سئل الحسن ما كان عريش موسى قال : كان إذا رفع يده بلغت السقف . ( المخلص في فوائده وابن النجار ) في تاريخه ( عن أبي الدرداء ) . 5428 - ( عزمة على أمتي أن لا يتكلموا في القدر ) محركا أي أقسمت عليهم أن لا يتنازعوا ويتجادلوا فيه بل يجزموا بأن الله خالق الأشياء كلها ومقدرها لا كما يقوله المعتزلة من إسناد أفعال العباد إلى قدرهم . ( خط ) في القدر ( عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه محمد بن خالد البصري قال الذهبي : قال أبو حاتم : منكر الحديث وفيه أيضا محمد بن الحسين الدوري قال الذهبي : اتهم بالوضع وأورده ابن الجوزي في الواهيات وقال : لا يصح . 5429 - ( عزمة على أمتي أن لا يتكلموا في القدر ولا يتكلم في القدر إلا شرار أمتي في آخر الزمان ) فعلى هذه الأمة أن يعتقدوا أن الله خالق أعمال العباد خيرها وشرها كتبها عليهم في اللوح المحفوظ قبل خلقهم . ( عد ) من حديث عبد الرحمن القطامي عن أبي المهزم ( عن أبي هريرة ) قال ابن الجوزي في العلل : هذا موضوع قال الفلاس والقطامي : كان كذابا وأبو المهزم ليس بشئ . 5430 - ( عزيز على الله تعالى أن يأخذ كريمتي عبد مسلم ) بزيادة عبد أي عينيه يذهب بصرهما ( ثم يدخله النار ) أي نار جهنم أي لا يفعل ذلك بحال إن صبر ذلك العبد واحتسب كما قيده في حديث آخر في النهاية عن علي أن أراك بحالة سيئة أي اشتد وشق . ( حم طب ) وكذا أبو نعيم والديلمي ( عن عائشة بنت قدامة ) رمز المصنف لحسنه قال الهيثمي : فيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي ضعفه أبو حاتم وغيره . 5431 - ( عسى رجل يحدث ) الناس ( بما يكون بينه وبين أهله ) أي حليلته من أمر الجماع ومتعلقاته ( أو عسى امرأة تحدث بما يكون بينها وبين زوجها ) كذلك ( فلا تفعلوا ) أي يحرم عليكم ذلك وعلله بقوله ( فإن مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة في ظهر الطريق ) لفظ الظهر مقحم ( فغشيها )